منتدى قرية كوري للجميع

المواضيع الأخيرة

» تاريخ وانساب كوري
الجمعة ديسمبر 12, 2014 9:37 am من طرف Mohammed

» الجابرية تحيي الثورة
الأربعاء يوليو 02, 2014 5:51 pm من طرف ahmed almazoon

» المولد النبوي الشريف
الجمعة يناير 10, 2014 7:23 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» تغيــر حالنــــــا فمـــا السبب ?
الجمعة يناير 10, 2014 6:59 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» تذكره..............................
الإثنين يناير 06, 2014 10:42 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» من اشعار محمود الجيلى
الإثنين يناير 06, 2014 10:10 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» ...........
الإثنين يناير 06, 2014 9:56 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» بطاقات تـــــعـــــارف
السبت يونيو 08, 2013 1:29 pm من طرف ود شيخ منور

» يا تموت يا تعضي السكوت
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 9:40 am من طرف عثمان كوري

تصويت


    قصيدة جديدة للشاعرة روضة الحاج

    شاطر

    muawia omer
    عضؤ مشارك
    عضؤ مشارك

    قصيدة جديدة للشاعرة روضة الحاج

    مُساهمة  muawia omer في الأحد أغسطس 15, 2010 2:39 pm

    ترنمة الغفران


    رغم اني لست من المعجبين بهذا النوع من الشعر الا ان القصيدة دي اعجبتني لان موضوعها مواكب وحساس في رأي
    فقلت اشركم معي
    فارجو ان تعجبكم




    قصيدة جديدة للشاعرة روضة الحاج

    ( نص بين يدي الوطن بين استفتاء الوحدة وجراحات دارفور)





    لكلٍ جراحاتُه

    فانتظر أيها الوقتُ

    حتى تُعيدَ لنا الشمسُ

    ما فاتَ

    من عافياتِ البلاد !

    لكلٍ جراحاتُه

    فانتبه أيها الوقتُ

    فالنيلُ لن يخلف العامَ موعَده

    سوف يجبرُ خاطرَ من علّقوا حلمَهم

    بالحصاد !

    لكلٍ جراحُاته

    أيها الوطنُ المبتلى بالمحبينَ

    والحانقينَ

    وبالعاشقينَ

    وبالمشفقينَ

    وبالشامتينَ

    وكلٌٌ له ما يقول

    فربّت عليهم جميعاً

    فقد أسرفوا

    ربما في الهوى

    ربما في الجوى

    ربما في النوى

    ربما في العناد !

    فربّت عليهم جميعا

    ففي آخرِ السخطِ حبٌ

    وفي آخرِ الحنقِِِ عشقٌ

    فلا تبتئس سيدي

    إنهم عاشقوك !

    لكلٍ جراحاتُه أيها الوطنُ المثخنُ الروحِ

    من طولِ ما هدّمت صبرَه الحادثاتُ

    فبات يُرّممُ أحلاَمه

    يجر على الشوك أقدامَه

    يُخبّئ في الصبرِ أسقامَه

    ويرفعُ للريحِ أعلامَه

    يصيحُ اذا طاش سهمُ العقوقِ فأدمى مُحيّاه

    - لكنهم هم بنيّ

    أجل سيدي إنهم هم بنوك !!

    فحتاّم يا أيها الأسمرُ الواثبُ الواثقُ المطمئنُ

    المهيضُ المبعثرُ
    يا ثاقبَ الحدسِ


    ترقبُنا صابراً

    إذ نُبعثرُ للريحِ كلَ خزائِنك الغاليات

    وننثرُ للنارِ كلَ نفائِسك النادرات

    نُسلّمُ للكاذبين تواريخَ صدقِك يا وطني

    نشوه بالعجزِ سِفر المرؤاءتِ

    كم أنت شهمٌ

    مهيبٌ وضئٌ عظيمٌ

    ولكنهم لم يروك!!

    لكلٍ جراحاتُه

    لكلٍ حكاياتُه

    فاحتملنا جميعاً

    أتسطيعُ ؟؟

    يا أيها المثقلُ الروحِ

    من طول ما احتملتْ من عذاب

    أزح كلَ أسمالِ هذا التجملِ

    فاجئ عقوقَ المحبين بالجرحِ

    يرعى به الدودُ حدَ العظامِ

    وأنت

    تغالبُ مستعليا

    تتجملُ محتملا

    آه يا وطني

    يا مهيبُ الجناب

    تعال

    لكي نغسل الآن أقدامك الحافيات

    لك الله كم ركضت هذه الأرجلُ المتعبات

    قليل من الملحِ والماءِ والدمعِ والصبرِ يا وطني

    قد يُريح

    قليلٌ من الصدقِ

    قد يرتقُ الآن كلَ الجروح

    فنادي علينا

    تعالوا لكي نتغافرَ

    ننسى

    نُرّبي ذواكَرنا من جديد

    تعالوا لكي نتغافر

    نأوي الى ربوةٍ من رضا

    ونغفرُ

    للنيلِ

    للشمسِ

    للأرضِ

    للناسِ

    ننسى

    فما من سبيلٍ الى غدِنا

    غيرُ هذا السبيل !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 2:17 am