منتدى قرية كوري للجميع

المواضيع الأخيرة

» تاريخ وانساب كوري
الجمعة ديسمبر 12, 2014 9:37 am من طرف Mohammed

» الجابرية تحيي الثورة
الأربعاء يوليو 02, 2014 5:51 pm من طرف ahmed almazoon

» المولد النبوي الشريف
الجمعة يناير 10, 2014 7:23 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» تغيــر حالنــــــا فمـــا السبب ?
الجمعة يناير 10, 2014 6:59 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» تذكره..............................
الإثنين يناير 06, 2014 10:42 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» من اشعار محمود الجيلى
الإثنين يناير 06, 2014 10:10 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» ...........
الإثنين يناير 06, 2014 9:56 pm من طرف ابراهيم عبدالحافظ ابراهيم

» بطاقات تـــــعـــــارف
السبت يونيو 08, 2013 1:29 pm من طرف ود شيخ منور

» يا تموت يا تعضي السكوت
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 9:40 am من طرف عثمان كوري

تصويت


    بعض الأخطاء الشائعة في اللغة العربية

    شاطر

    بعض الأخطاء الشائعة في اللغة العربية

    مُساهمة  عبدالخالق في الثلاثاء يوليو 27, 2010 11:04 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ـ يقولون :انسحب الفريق من المباراة

    ـ والصواب :خرج الفريق من المباراة

    يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
    كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
    ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
    في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر

    ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
    ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
    جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
    فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي

    ـ يقولون : انكدر العيش
    ـ والصواب : تكدَّر العيش
    جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته

    ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
    ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم

    ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ
    ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :

    وأحرمني يوم الفراق وداعه وآلي على أن لا أقيم بأرضه

    ـ يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن ) ـ
    والصواب : تحرى الامر
    ـ والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :ـ

    فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا فإن كنتَ توعدنا بالهجاء

    وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :ـ
    قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا

    ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
    ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ، لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
    قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ }
    وقال الشاعر الشماخ :ـ

    عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا فأوردها معا ماء رواء

    ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة
    ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة
    نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
    وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور صاحب
    لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة
    الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ
    إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
    وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
    سوف تظل دائمة من عطرها نسائم

    يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات
    ـ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات

    إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى

    ـ يقولون : مجوهرات فلان ـ
    ـ والصواب : جواهر فلان
    يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92


    ـ يقولون : البعض

    ـ والصواب : بعض .

    كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .

    وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .

    فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
    وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .


    ـ يقولون : تـصـنـّـت .

    ـ والصواب : تــنــصّـــت .

    هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا ارجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صنتيت ) ويقول ( الصنتيت ) : الصنديد وهو السيد الكريم .

    والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة وادحة تدل على السكوت وانصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } .
    ونصت على وزن فعل وهي مثل نشد وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تنصّت ) ومثلها ( تنشّد ) والاسم منها تنصت وتنشد .
    ـ يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح .

    ـ الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة ، أو أعلنتُ خِطبَة فلان


    لأن الخِطبة هي طلب الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .


    ـ يقولون هذا بئر عميق .

    ـ والصواب : هذه بئر عميقة ،

    لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج { وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع

    بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .


    ـ يقولون : بتَّ فلان في الأمر .

    ـ والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به .

    وجاء في الأساس بتَّ القضاء عليه وبتَّ النية جزمها . وجاء في المحكم بتَّ الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً . ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .


    ـ يقولون : اجتمع فلان بفلان .

    ـ والصواب : اجتمع فلان إلى فلان ،


    اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .


    ـ يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء )

    ـ والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء )

    تنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين . ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني الهروب أيضًا . يقول الشاعر :


    ممدّون سودان عظام المناكبفضحتم قريشًا بالفِـرار وأنتـم


    ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :


    يخال الفِرار يراخي الأملضعيف النكاية أعـداءه


    ـ يقولون : مُدَرَاء .

    ـ والصواب مديرون .

    يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ؛ فمادة وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل . على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار . واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ، ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ، ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ، فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ، مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مع مدير ، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع .


    ـ يقولون : ملفت للنظر .

    ـ والصواب : لافت للنظر .

    كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر او الحادث ملفت للنظر . وهذا الاستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول : لافت ؛ أن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت .أما ( ملفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن ، ولا يوجد في العربية ( أفلت ) كما قلنا . ومعنى لفت الشيء . يلفته لفتا : لواه على غير وجهه ، بياء مفتوحة ، لا مضمومة . ولفته عن الشيء : صرفه . قال تعالى على لسان الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام : ( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ) . بفتح الياء

    (جاسفناه من أحد المنتديات)

    رد

    مُساهمة  ahmed almazoon في الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:30 pm

    لك التحية .. لا فض الله فاك ولا يحرمنا من مجاسفاتك

    muawia omer
    عضؤ مشارك
    عضؤ مشارك

    جهد المقل

    مُساهمة  muawia omer في الأربعاء يوليو 28, 2010 5:26 pm

    ما اوردته ايها الابن عبد الخالق فهو كلام مختصين وما عندنا فيهو كلام
    لكن من ملاحظاتي في بعض الكتابات خاصة بالصحف وكما يقولون علي لسان البروف عبد الله الطيب ان لغة الصحافة افسدت اللغة العربية بالرغم من رأي اخرين بان اللغة تولد وتنمو وتتطور وتضعف وتموت احيانا واذكر موضوعا اطلعت عليه مؤخرا ان لغة تتكلم بها امرأة واحدة في امريكا الجنوبية وانقرضت بوفاة هذه المرأة.
    نرجع لي موضوعنا فيري البعض ان اللغة ليست غاية في حد زاتها وإنما هي وسيلة لتوصيل الافكار والمعاني الي الاخرين فكيفما نجحت في ايصال رسالتك وتواصلت مع الاخرين فتكون ناجحا في اتصالك ولذلك لايرون ضرورة في التمسك بالانماط القديمة للغة مثل تلك التي كانت عند سيبويه والخليل بن احمد ومن هنا جاءت لغة الصحافة بسهولتها وبساطتها بالرغم من ان المعاني والمفردات ربما تكون ليست بالمفردات القديمة مثل قول الشاعر مكر مفر مقبل مدبر معا
    كجلمود صخر حطه السيل من عل
    وبالرغم من ذلك فاري ان هنالك اخطاء افظع من تلك التي جاسفتها مثال ذلك:
    إدخال كلمات انجليزية في النص العربي وتصريفها كأنها كلمة عربية
    فنقرا في الصحف ان تيما من الجهة الفلانية مشي عمل كدة وكدة
    والصحيح فريق من المهندسين او الضرائب وما الي ذلك
    كذلك يقال تم عمل بروفات علي المسرحية او حفل التخرج
    والصحيح تمارين او ممارسات علي البرنامج المعين
    كما يقال ملأ الفورم والصحيح شنو ما عارف؟؟
    ولعلك ابني عبد الخالق تابعت ولادة رسالة الدكتوراه حول الاخطاء الشائعة في الترجمة
    وأثرها علي اللغة العربية التي اعدها الدكتور محمد عمر
    فارجو ان تمدنا بالمختصر المفيد منها
    والغريب كمان ادخلنا ذلك في الغناء
    فنقول مضمر هافها ديمة تشوفها محزوقا
    وهل الهاف الا كلمة half
    المقصود به الوسط
    وقس علي ذلك
    ولنا عودة ان شاء الله
    وليس انشاء الله

    وهكذا

    مُساهمة  عبدالخالق في الإثنين أغسطس 02, 2010 2:18 pm

    الخال العزيز ...
    ما تفضلت بذكره موضوع قد (أحياه) علماء اللغة بحثاً، وهو ما يسمى بتغير اللغة (language change)، إذ أنهم يعتبرون أن اللغة كائن حي تتغير بتغير الظروف والبيئة المحيطة بها، وكما يفترض داروين أن جميع الكائنات الحية الموجودة الآن إنما هي تطور حتمي لأسلافها في العصور القديمة: فالإنسان مثلا نتيجة حتميةلتطور القرود، فاللغة أيضا لا تحافظ على صيغة واحدة .. فالإنجليزية الموجودة اليوم لا تشبه أبدا الإنجليزية التي تحدثها شكسبير وكتب بها مسرحياته الشهيرة .. والإنجليز (وعموم الغربيين) لا يرون أن تغير اللغة يفقدها هويتها بل يحسنهاويجعلها مواكبة لمتطلبات حياة هذا العصر .. أما في ثقافتنا العربية والإسلامية فإننا نرى أن اللغة التي تحدث بها الشنفرى وتأبط شرا ومن عاصرهم هي الأصل الثابت والمثال الأوحد لما يجب أن يسير عليه كل من تحدث العربية حتى تقوم الساعة. وهذا في رأيي له أصل إسلامي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ... )، وبالرغم من أن اللغة لا تدخل فيما قصده عليه الصلاة والسلام إلا أن ذلك قد ساهم في تعلقنا المفرط بالماضي، وهناك مثال آخر يجري على هذا النحو إذ يرى كثير من العلماء أن قوله تعالى (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)كان له أثر واضح في ضحالة الإنتاج الشعري في الفترة المعروفة بصدر الإسلام.

    طبعاً ..

    مُساهمة  عبدالخالق في الإثنين أغسطس 02, 2010 2:21 pm

    أخي أحمد ..
    لك الشكر على ما قدمته وما ستقدمه لهذا المنتدى .. وهذا إن دل إنما يدل أنك في استعداد دائم لخدمة أهلك بقلمك وجسدك ومجاسفاتك

    muawia omer
    عضؤ مشارك
    عضؤ مشارك

    العود احمد

    مُساهمة  muawia omer في الثلاثاء أغسطس 03, 2010 8:45 pm

    أشكرك إبني عبد الخالق وسعيد انا بالتواصل الاسفيري هذا في ظل عدم التواصل المباشر
    وثمة (ملاحيظ) علي تعليقك الجميل الاخير رأيت ابداءها.
    أولها قولك بين القوسين ان العلماء وفقهاء اللغة (احيوا) الموضوع بحثا بدلا من القول الشائع قتلوه فما الفائدة بعد قتله.
    الملاحظة الثانية حول نظرية التطور ل(دارون) وان الانسان تطور حتمي للقرد فقد رد عليها العلماء واثبتت الدراسات خطأها ويكفي القرآن الكريم تبيانا لذلك في قول الله تعالي ( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)فالله سبحانه وتعالي قد خلق الانسان انسانا والقرد قردا. وفي رأي القاصر ان الفصيل المعين يمكن ان يتطور في إطار فصيله كالخيول مثلا والحمير فهل يمكن ان تتطور لتخرج من جنسها؟؟؟
    ثم لماذا توقف هذا التطور؟؟؟
    أو هل من الممكن ان يستمر هذا التطور؟؟؟ والي ماذا سيؤول هذا التطور؟؟؟ وهل الانسان هو أكثر الحيوانات تطورا حتي الان؟؟؟؟
    الملحوظة الاخيرة ابني وآمل الا اكون قد (بريتك).
    القول بضعف الشعر والادب في بعض العصور فقد ذكر النقاد من انه يجب الا نحكم علي عصر بضعف الادب بمقارنته بعصر آخر (سابق او لاحق)فيجب ان نحكم علي كل عصر بحيثياته فما تراه ضعفا في عصر لاحق فقد كان تطورا بحيثيات عصره ونضرب مثلا (وده من عندي) بصناعة العربات مثلا فالموديلات القديمة قد تبدو متخلفة اذا نظرت اليها بمقارنتها بالموديلات الحديثة ولكن في عصرها وزمانها كانت فتحا غير مسار التاريخ ( وقس علي ذلك الكمببوتر والكاميرا وحتي القطار الذي تطور من قطار البخار( الكان اسرع شوووية من الحصان)وكذلك الادب.
    ودليل علي ذلك ضرب النفاد امثلة لروائع الشعر في مختلف المجالات في ذات العصور التي يتهمونها بالصعف ولا اقل من (البردة) للبوصيري فهي من الروائع التي لم يجود الشعراء بمثلها في مدح النبي صلي الله عليه وسلم وقد جاءت في احط عصور الادب كما يصفه بعض النقاد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:18 am